السؤال:
لي ابنان في الجامعة، حفظوا القرآن الكريم، وكانوا محافظين على الحلقة، من الصغر وحتى المرحلة الثانوية، وما زالوا متعلقين بالأصدقاء الطيبين، والحمد لله، ولكن صاروا متكاسلين عن أداء الصلاة، وخاصة صلاة الفجر، وصاروا أغلب الوقت يصلونها في البيت، نصحتهم ... بشرتهم بأحاديث الرسول (صلى عليه وسلم)... حذرتهم من التخلف عن الصلاة، يقولون لك الحق، وحاولت أنه لابد من النوم مبكرا، حتى يستيقظوا مبكرين، ولكن دون جدوى، أرجو منكم النصيحة والتوجيه,,
الجواب
صلاة الفجر في المسجد من أعظم الواجبات , وأفضل القربات , ( فمن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي ) الحديث. وعلامة من علامات الإيمان , والتخلف عنها من علامات النفاق ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ...) الحديث .
وعليه لابد من عدة خطوات لمعاجة هذا الكسل :
1-عم التساهل مع الأولاد وحثهم على الخروج للمسجد , ولو كانت الصلاة قد أقيمت أوكادت أن تنتهي.
2- معرفة أسباب التأخر ومناقشتها مع الأولاد , والوصول لقناعات , وتقديم الحلول , فإن كان السبب الكسل والنوم وهذا الغالب فالحل الحث والشجاعة مع النفس وتقوية الإرادة والعزيمة , ومشاهدة المصلين الصغار والكبار في السن , والمرضى والبعيدين عن المسجد وكيف وفقهم الله للصلاة.
3-القيام للصلاة توفيق من الله عز وجل ( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ..)
فمن تأخر عن صلاة الفجر فبسبب ذنوبه والله المستعان,,